الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

14

ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )

[ الجزء الثالث ] باب المختار من كتب مولانا امير المؤمنين علي عليه السلام ، و رسائله إلى أعدائه و أمراء بلاده ، و يدخل في ذلك ما اختير من عهوده إلى عماله ، و وصاياه لأهله و أصحابه . 1 - و من كتاب له عليه السلام إلى أهل الكوفة ، عند مسيره من المدينة إلى البصرة من عبد اللّه علي أمير المؤمنين إلى أهل الكوفة ، جبهة ( 3300 ) الأنصار و سنام ( 3301 ) العرب . أمّا بعد ، فإنّي أخبركم عن أمر عثمان حتّى يكون سمعه كعيانه ( 3302 ) . إنّ النّاس طعنوا عليه ، فكنت رجلا من المهاجرين أكثر استعتابه ( 3303 ) ، و أقلّ عتابه ، و كان طلحة و الزّبير أهون سيرهما فيه الوجيف ( 3304 ) ، و أرفق حدائهما ( 3305 ) العنيف . و كان من عائشة فيه فلتة غضب ، فأتيح له قوم فقتلوه ، و بايعني النّاس غير مستكرهين و لا مجبرين ، بل طائعين مخيّرين . و اعلموا أنّ دار الهجرة ( 3306 ) قد قلعت بأهلها و قلعوا بها ( 3307 ) ، و جاشت ( 3308 ) جيش المرجل ( 3309 ) ، و قامت الفتنة على القطب ، فأسرعوا إلى أميركم ، و بادروا جهاد عدوّكم ، إن شاء اللّه عزّ و جلّ .